ميرزا حسين النوري الطبرسي
62
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار
( بجلاء العينين ) بقوله : عالم الملوك وملك العلماء ومرجع الغني والصعلوك ومستند الفضلاء وارث علوم السلف الصالح وناشر لواء الحق الحق من كل قول راجح كشاف غوامض التأويل وسالك جادة التفويض في معالم التنزيل البحر العذب للواردين والدر المنثور للقاصدين المولى الأفخم والأمير المكرم والنواب المفخم حسن القول وصديق الفعل والاسم وطود الوقار والصلاح والعلم - إلى آخره . الثاني عشر : أبو المجد عبد الحق الدهلوي البخاري العارف المحدث الفقيه صاحب التصانيف الشايعة الكثيرة ، وقد ذكر أحواله ومؤلفاته جماعة كثيرة في فهارسهم . قال العالم المعاصر الصديق حسن خان الهندي في كتابه الموسوم ( بأبجد العلوم ) المطبوع سنة 1295 : الشيخ عبد الحق الدهلوي وهو المتضلع من الكمال الصوري والمعنوي رزق من الشهرة قسطا جزيلا وأثبت المؤرخون ذكره اجمالا وتفصيلا ، حفظ القرآن وجلس على مسند الإفادة وهو ابن اثنتين وعشرين سنة ورحل إلى الحرمين الشريفين وصحب الشيخ عبد الوهاب المتقي خليفة الشيخ علي المتقي واكتسب علم الحديث وعاد إلى الوطن واستقر به اثنتين وخمسين سنة بجمعية الظاهر والباطن ونشر العلوم وترجمة كتاب المشكاة بالفارسي وكتب شرحا على سفر السعادة وبلغت تصانيفه مائة مجلد ولد في محرم سنة 958 وتوفى سنة 1052 وأخذ الخرفة القادرية من الشيخ موسى القادري من نسل الشيخ عبد القادر الجيلاني وكان له اليد الطولى في الفقه الحنفي - إلى آخره وذكره الشيخ عبد القادر البدايوني المعاصر له في ( متنخب التواريخ ) وبالغ في مدحه وذكر فضائله .